يا أهلنا في غزة .. نحن معكم 

 

 

 

 

على أسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء ..... باحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب

وباحبها وهى مرمية جريحة حرب ...... باحبها بعنف وبرقة وعلى إستحياء

وأكرها وألعن أبوها بعشق زى الداء ...... وأسيبها واطفش فى درب وتبقى هى فى درب

وتلتفت تلقينى جنبها فى الكرب ........ والنبض ينفض عروقى بألف نغمة وضرب  


مبارك المثل الأعلى لبرويز مشرف !!!!

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , مقالات

مبارك المثل الأعلى لبرويز مشرف !!!!   

قد إعتبرت أمس صحيفة " واشنطن بوست " أن سياسات مبارك في مصر أضرت بالتوجهات الديمقراطية في باكستان وميانمار. وفي مقال كتبه " مايكل جيرسون " حول تدهور الديمقراطية في باكستان ، قال إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف إتخذ من نموذج الديمقراطية على الطريقة المصرية ، التى يتبناها مبارك ، مثالاً يحتذى به في مواجهة الضغوط الأمريكية للتوجه نحو الديمقراطية ،  وأوضح الكاتب أن مبارك تمكن من البقاء في السلطة في مصرلأكثر من ربع قرن ، عبر تقديم خيار وحيد لأمريكا ، وهو حكمه القمعي العسكري وإلا فالبديل هو إنتصار الإسلاميين " الإخوان المسلمين " .

أو بمعني آخر - كما قال الكاتب - الإختيار ما بين " الفرعون أو المتعصبين  " ، من خلال تدمير المعارضة الديمقراطية المعتدلة .
واعتبر جيرسون أن برويز مشرف يسير علي نفس هدى وطريق مبارك ، حيث يتحدث هو الأخر الأن عن محاربة التطرف والإرهاب ، بينما يوجه معظم طاقته الحقيقية لقمع معارضيه الديمقراطيين ، وكما في مصر صعد الاخوان المسلمين ، فإن هذا التوجه ساهم في صعود الإسلاميين في باكستان أيضاً ، وحذر جيرسون من اندلاع مظاهرات في الشوارع وقم

المزيد


مين يزود ؟!!

أكتوبر 19th, 2007 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , مقالات

مين يزود ؟!!  

بقلم إبراهيم عيسى …

لعلك لاحظت هذا السباق المحموم الذى يتبارى فيه سياسيون و موظفون و صحفيون و إعلاميون فى نفاق الرئيس حسنى ابراهيممبارك ، و الحقيقة أنه على مدى ستة و عشرين عاماً من رئآسة مبارك ، فقد شاف الرجل و عاش وعاشر و قرأ و سمع كل ما يمكن أن يسمعه رئيس مصرى من نفاق ، نفاق يتسم بالانتظام و الدأب ، بالإلحاح و الكثافة ، بالتكرار و التأكيد بالحماس و الإنفعال سعيا لمكانة و جرياً وراء منصب أعلى أو استقرار اقوى بالمنصب ، و توطيد مكاسب و تدعيم بقاء .

وحيث أن الولاء يتم حسابه فى مصر بالنفاق فإن المزايدة التى بدت فى أفجع صورها هذا الإسبوع الذى توافق مع ذكرى تمكن مبارك من حكم مصر فى اكتوبر 1981 فأوضحت و أفضحت كم أرض النفاق الخصبة فى مصر كأننا لا نقدر على زراعة القمح و لا نغطى حاجتنا من زراعة الأرز لأننا زرعنا أرضنا الصالحة كلها نفاق للرئيس ، و للأسف لا تحصد مصر من ورائه سوى التراجع و التضاؤل و سوى الاستبداد 

النفاق جعل السباق يزيد و يشتد و يبالغ الجميع و يغالى كل واحد حتى يصل إلى مستوى أو تشبيه أو لقب أو بلاغة لم يصل إليها منافسه حتى وصل بنا الأمر إلى أن رئاسة مبارك تدخل سماوى 

و كى نضبط الأمور تعالوا نتفق أولاً أنه لا يوجد بلد محترم ( لا أقول بلد ديمقراطيا ) يفعل ذلك مع رئيسه ، لا فى الهند و لا السند و لا فى بلاد تركب الأفيال و طبعا لا فى أمريكا و لا أوروبا و لا أمريكا الجنوبية ، بل و ليس حتى فى هذه البلاد التى يحكمها ملوك ، لا أحد يحتفل برئيسه بمناسبة توليه العرش ، فالمفروض أن هذا الرئيس يأتى فى إنتخابات لها مدد معلومة و فترات محددة و من ثم لا تجد مقالات و افتتاحيات الصحف الألمانية و الفرنسية أو الروسية و طبعا ً الأمريكية تنشر صور رئيسها فى ذكرى انتخابه السنوية و تمتدح صفاته الجليلة و تشكره على ما يقدمه للبلد فى كلمات راكعة و ألفاظ ساجدة أمام هذا الرئيس ، هذا المشهد المخجل لا تجده سوى فى البلاد الديكتاتورية فى مصر مثلا و عراق صدام حسين و سوريا الأسد و ليبيا القذافى و تونس زين العابدين ، لا أحد يفضح العالم العربى بمثل هذه الأفعال المخزية ديمقراطيا سوى دول تؤله حاكمها الذى لا يرحل و لا يترك كرسيه أبداً و لا يسمح لأحد أن ينافسه و لا لشعبه أن يحاسبه ، الشئ الوحيد المسموح لهذه الشعوب هو أن تشكر رئيسها أنه يتنازل و يتكرم و يتعطف و يتواضع و يقبل البقاء رئيساً عليهم مدى الحياة ، و من المؤكد كذلك أم مصر وحدها مع هذه البلاد الموكوسة ديمقراطيا هى التى تحتفل بعيد ميلاد رئيسها و هو أمر لا تجده حتى مع عيد ميلاد ملك إسبانيا أو ملكة انجلترا أو ملوك السويد و هولندا و حتى تايلاند و ماليزيا ! لا نفاق غث إلا لدينا

ثم إذا تأملت مصطلحات النفاق التى تترى على دماغ هذا البلد طيلة الست و عشرين عاماً فسوف يصدمك هذا الكم الموحش من غياب الحق فى هذه التبجيلات التى يقدمها المنافقون للرئيس طلبا لرضاه أو طلبا لترضية مثلا لقب ( مبارك بطل الحرب و السلام ) و هو لقب مسروق من نفاقة سابقة للرئيس الراحل أنور السادات و الحقيقة أن اللقب أليق و أكثر تطابقا على الرئيس السادات و ليس على مبارك ، فالرئيس مبارك أحد قادة حرب أكتوبر هذا أمر يفخر به الرجل و يستاهل فعلاً الفخر و الاعتزاز لكن دوره فى

المزيد





  إنا نحبكم فى الله