يا أهلنا في غزة .. نحن معكم 

 

 

 

 

على أسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء ..... باحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب

وباحبها وهى مرمية جريحة حرب ...... باحبها بعنف وبرقة وعلى إستحياء

وأكرها وألعن أبوها بعشق زى الداء ...... وأسيبها واطفش فى درب وتبقى هى فى درب

وتلتفت تلقينى جنبها فى الكرب ........ والنبض ينفض عروقى بألف نغمة وضرب  


أبوتريكة يا فنان … ألعب كمان وكمان

يناير 29th, 2008 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , فلسطين

  أبوتريكة يا فنان … ألعب كمان وكمان

لم أهتم فى حياتى يوم من الأيام بكرة القدم ولم أكن من المحبزين لمشاهدتها بل كنت أسخر وأتهكم على أصحابى الذين يجلسون أمام التلفاز لمدة تربوا على الساعتين ليشاهدوا مبارة لكرة قدم ، حتى شاهدت اللاعب دم الخلق المهموم بقضايا وطنه وأمته اللاعب محمد أبو تريكة بعد قيامه بلفتة أثارت إستحسان الملايين من المتعاطفين مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة ، إثر كشفه عن قميص يحمل عبارة " تعاطفاً مع غزة " في مباراة المنتخب المصرى مع السودان في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في غانا

فقد تحول محمد أبو تريكة صانع ألعاب منتخب مصر لكرة القدم من نجم في ساحات الملاعب إلى بطل في عيون المصريين والعرب والمسلمين ، فلم يكتفي أبوتريكة بدوره كساحر للكرة ، وقائد لفريقه ومصدر لإسعاد الملايين من الجماهير المصرية والعربية والاسلامية ، بل يسخر نجوميته لتحقيق أهداف سامية ، فلم يكن إعلان التعاطف مع المحاصرين في غزة الموقف الإنساني الأول لساحر الكرة المنحدر من قلب إحدي المناطق الشعبية بالجيزة ، التي يقطنها الفقراء والمطحونين من المصريين ، إذ سبق أن إرتدى فانلة كتب عليها " نحن فداك يا رسول الله " في المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية بالقاهرة في عام 2006، وه

المزيد


لك الله يا غزة …لك الله يا حماس

يناير 25th, 2008 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , فلسطين

لك الله يا غزة …لك الله يا حماس
 
فى الوقت التى يقطع فيه الصهاينة المجرمين الكهرباء عن إخواننا فى غزة ورفضهم تزويدها بالوقود وذلك لتركيع حركة المقاومة الإسلامية حماس وإحكام الخناق عليها لإظهارها فى مظهر الفشل فى إدارة القطاع ، إزاء كل هذا ، يقوم الأشاوس المغاوير فى حكومتنا المصرية بإمداد الصهاينة بالغاز الطبيعى الذى ينير لهم منازلهم ومصانعهم دون أدنى خجل من الحكومة المصرية التى تشارك فى حصار غزة إرضاءاً للأمريكان والصهاينة المجرمين ، حيث تقوم مصر بتصدير 170 مليون قدم مكعب يوميًّا من خلال خط بحرى يمتد من الشيخ زويد بالعريش حتى منطقة عسقلان، ولمدة عشرين عامًا، وبقيمة ثابتة 3 مليارات دولار.  وبهذا يستخدم الغاز المصري في أغراض توليد الكهرباء لليهود ، فإسرائيل بها 7 محطات للكهرباء تعمل بالفحم، وبالتالي التكلفة تكون مرتفعة وتحويل هذه المحطات للعمل بالغاز المصرى  سيوفر الكثير للدولة الصهيونية ،  ووفقًا لدراسات إسرائيلية، فإن إستيراد الغاز الطبيعى من مصر سيوفر لميزانية إسرائيل مليار دولار سنويًّا بجانب أنها ستدعم الإقتصاد الصهيونى، حيث إن الإعتماد الأساسي كان على السولار والمازوت والفحم كمصادر للطاقة، وهي من المنتجات الأكثر تلويثًا للبيئة، في حين أن الغاز المصرى

المزيد





  إنا نحبكم فى الله