أبوتريكة يا فنان … ألعب كمان وكمان
لم أهتم فى حياتى يوم من الأيام بكرة القدم ولم أكن من المحبزين لمشاهدتها بل كنت أسخر وأتهكم على أصحابى الذين يجلسون أمام التلفاز لمدة تربوا على الساعتين ليشاهدوا مبارة لكرة قدم ،
حتى شاهدت اللاعب دم الخلق المهموم بقضايا وطنه وأمته اللاعب محمد أبو تريكة بعد قيامه بلفتة أثارت إستحسان الملايين من المتعاطفين مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة ، إثر كشفه عن قميص يحمل عبارة " تعاطفاً مع غزة " في مباراة المنتخب المصرى مع السودان في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في غانا
فقد تحول محمد أبو تريكة صانع ألعاب منتخب مصر لكرة القدم من نجم في ساحات الملاعب إلى بطل في عيون المصريين والعرب والمسلمين ، فلم يكتفي أبوتريكة بدوره كساحر للكرة ، وقائد لفريقه ومصدر لإسعاد الملايين من الجماهير المصرية والعربية والاسلامية ، بل يسخر نجوميته لتحقيق أهداف سامية ، فلم يكن إعلان التعاطف مع المحاصرين في غزة الموقف الإنساني الأول لساحر الكرة المنحدر من قلب إحدي المناطق الشعبية بالجيزة ، التي يقطنها الفقراء والمطحونين من المصريين ، إذ سبق أن إرتدى فانلة كتب عليها " نحن فداك يا رسول الله " في المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية بالقاهرة في عام 2006، وه















