يا أهلنا في غزة .. نحن معكم 

 

 

 

 

على أسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء ..... باحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب

وباحبها وهى مرمية جريحة حرب ...... باحبها بعنف وبرقة وعلى إستحياء

وأكرها وألعن أبوها بعشق زى الداء ...... وأسيبها واطفش فى درب وتبقى هى فى درب

وتلتفت تلقينى جنبها فى الكرب ........ والنبض ينفض عروقى بألف نغمة وضرب  


واديها كمان حرية

ديسمبر 7th, 2007 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , ديانات

واديها كمان حرية

إمعاناً من النظام المصرى فى التضيق على حرية التعبير وحق التظاهر الذى يكفله الدستور والقانون للمواطنين ولتحجيم دور المساجد والكنائس ، تقدمت حكومة الحزب الوطنى بمشروع قانون جديدا أعدته الحكومة وأرسلته لمجلسى الشعب والشورى ، بعد أن وقعه مبارك في ٢٨ نوفمبر الماضي ، تحت عنوان « الحفاظ علي حرمة أماكن العبادة » ، والذى ينص علي حظر تنظيم المظاهرات لأي سبب داخل أماكن العبادة أو في ساحتها ،  ويعاقب علي مخالفة هذا الحظر بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين ، إذا كان الجاني من الداعين إلي المظاهرة أو المنظمين لها . أما من شارك في المظاهرة فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تجاوز ألفي جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين .

وذلك على زعم من أنه وفى الآونة الأخيرة قد إنتشرت ظاهرة إستخدام ساحات المساجد والكنائس  للتجمهر وتنظيم المظاهرات ، وأن أماكن العبادة تقام لأداء ما تأمر به الأديان السماوية سواء كانت مساجد أو كنائس أو غيرها ، وأن لها بهذه المثابة حرمتها التي يجب صونها والحفاظ عليها ، حتي تؤدي رسالتها المقدسة ، ويتناسى النظام المصرى بذلك أن المسجد والكنيسة كان لها دائماً دور وأثراً كبيرين فى حركات التحرر الوطنى والتعبير عن المطالب الشعبية ،

المزيد


فتاوى الزمن الردىء

أكتوبر 28th, 2007 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , ديانات

فتاوى الزمن الردىء

 لا لفتاوى الزمن الردىء ,,,, لا لفتاوى جلد الصحفيين ,,,, لا لفتاوى إباحة التوريث ,,,,, لا لتكميم حرية الرأى والتعبير ,,,, 

جلد

فتوى طنطاوي المثيرة للجدل

خرج علينا شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي بفتواه التى لانعلم من أين أتى بها فلم يسبقه بها أحد من قبله لا فى الأولين أو الأخرين , فقد أفتى الشيخ بعقاب الكتاب والصحفيين الذين يقومون بترويج الشائعات وذلك من خلال تطبيق حد القذف الذي أقره القرآن الكريم على كل من يقوم بقذف المحصنات وذلك بالجلد ثمانين جلده , وقد أطلق الشيخ فتواه للتقرب من الحكومة ولكى ينعم بالرضاء السامى من نظام مبارك الذى عينه فى منصبه , والذى يصر على تكميم الافواه وقصف الاقلام .

فقد إرتدى شيخ الأزهر قبعة الأمن ونصب نفسه قاضياً وقام بإصدار حكمه بجلد الصحفيين المخالفين والمعارضين للنظام إيماءً إلى كلا من الكاتب والصحفى إبراهيم عيسى وعبد الحليم قنديل ووائل الإبراشى وعادل حمودة وأنور الهوارى الذين صدرت ضدهم أحكام جنائية أتهموا فيها بالإساءة إلى الرئيس مبارك ونجله جمال مبارك .

وكان أكرم للشيخ أن يصمت فقد قال النبى (ص) من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت , فهناك

المزيد


لماذا الإسلام فوبيا ؟

أغسطس 24th, 2007 كتبها وليد عبدالنبى نشر في , ديانات

لماذا الإسلام فوبيا ؟

يتداول فى وسائل الاعلام مصطلح " الاسلام فوبيا ", وهذا المصطلح يعنى الخوف الشديد والهلع من الاسلام والريبة من كل من ينتسب إليه , وقد تجلى ذلك الخوف من الاسلام والمسلمين بأوربا وأمريكا فى أعقاب تلك الأحداث عام 2001 والتى تسببت فى إنهيار برجى التجارة العالمى بأمريكا والتى قد غيرت نظرة الغرب للإسلام وطريقة تعامله مع المسلمين , فأصبح كل شخص يقيم بأمريكا أو بأوربا ينظر اليه بأن الاصل فيه الشك والريبة مادام يحمل إسماً إسلامياً أو ملامح عربية بغض النظر عن جنسيته 

فى مثل هذه الايام من كل عام ومع إقتراب الذكرى السنوية لأحداث الحادى عشر من سبتمبر

 

لكن تلك الفوبيا من الإسلام والمسلمين ليست وليدة اليوم والليلة وإنما هى موجودة لدى الغرب منذ عدة قرون

, فمنذ زمن بعيد والاسلام مرتبط في ذاكرة العالم الغربى والدول الأوروبية بالروح القتالية لدى المسلمين وبفريضة الجهاد وحسب , معتقدون بأن الاسلام لم ينتشر إلا بحد السيف , وقد ساعد اللوبى اليهودى وساسة الغرب الحاقدين المتحالفون معهم على رسم تلك الصورة السيئة عن الاسلام فى الغرب وذلك منذ الفتح الاسلامى العربي للأندلس ووصول المسلمين الى مشارف أوروبا وعندما فشلوا فى ذلك لجؤا حديثاً لحيلة جديدة وهي خلط الاوراق وتبني التيارات الاسلامية المنحرفة التي تدعو إلى العنف وإحتضان الفكرالمتطرف أينما كان , وقد آوت أوروبا وانجلترا وامريكا قيادات هذه الجماعات وتولى الإعلام الغربي إبراز نشاطها المتطرف , وقامت أمريكا بصناعة ما يسمى بحركة طالبان لتشويه صورة الإسلام بعد أن قامت بدعم المجاهدين الأفغان لتحارب بهم الجيش الروسي في أفغانستان وصنعت بهم فيتنام جديدة أغرقت روسيا في أوحالها , ثم كان لابد من أن تشوه هذه البطولات فتحولت لتسلح هذه الكتائب الافغانية وتحرضها لتقاتل بعضها بعضا وتغريها بالأموال وتخوف كل فريق من الأخر لتشتبك جميعها في حرب إبادة , وكان نتيجة هذا الإفساد أن غرقت الروح الفدائية في أوهام الحكم والسيطرة والمجد الشخصي وتحولت الجيوش الافغانية إلى عصابات مسلحة تأكل بعضها بعضا واقتتل أخوة الأمس ودمروا انفسهم وبلدهم واندفعت حرك

المزيد





  إنا نحبكم فى الله