مصر بين حقوق بنى الحيوان وبنى الإنسان
بعد عناء يوم طويل ومرهق إنتهكت خلاله أدامية الفرد وكرامته بداية من الركد خلف الأتوبيس مروراً بالانتظار فى الطوابير التى
لا تنتهى فى مصر بدءاً من طابور العيش لطابور سداد فاتورة التليفون والكهرباء والمياه المولعة نار ناهيك عن الانتظار فى طابور الجمعيات الإستهلاكية للحصول على السلع التموينية وغيرها من الطوابير التى أصبحت سمة مصرية صميمة لا تجدها فى غيرها من الدول ، بعد كل هذا جلست بمنزلى لأتابع أحوال العالم من حولى وأتصفح الجرائد فإذا بى أفاجأ عند قرأتى لإحدى الجرائد المصرية المستقلة بتعرضها لقضية تثير الضحك , وهى أن سيدة تدعى «تاري ميلر» أمريكية مقيمة في مصر بشارع ٢٥٢ فى المعادى ، قد أصيبت بذعر عندما شاهدت " قطة " في شرفة شقة مغلقة في عقار مجاور لها، فقامت السيدة الأمريكية بالإتصال على الفور بـ " الجمعية المصرية للرحمة بالحيوان " لإنقاذ تلك القطة، والتى إتصلت بدورها بالمطافئ، والتى أتت على عجل لجل عيون السيدة الامريكية ولكنها عجزت عن إنقاذ القطة ، خاصة أنها فى شرفة شقة مغلقة، ويستلزم دخولها الحصول علي إذن من النيابة، فاضطرت الجمعية إلي إبلاغ شرطة النجدة للمساعدة ولكن دون جدوي , مما أثر ذلك فى نفس إحدى ممثلات جمعيات الرفق بالحيون















، كما قضت بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل للمتهم الرابع وهو الخفير والمخبر السرى شريف سعد شريف .