يا أهلنا في غزة .. نحن معكم 

 

 

 

 

على أسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء ..... باحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب

وباحبها وهى مرمية جريحة حرب ...... باحبها بعنف وبرقة وعلى إستحياء

وأكرها وألعن أبوها بعشق زى الداء ...... وأسيبها واطفش فى درب وتبقى هى فى درب

وتلتفت تلقينى جنبها فى الكرب ........ والنبض ينفض عروقى بألف نغمة وضرب  


مواطن مصرى مكلوم على ما آل إليه حال بلاده الحبيبة " مصر " من فساد وإحتكار للسلطة وتوريث للحكم وإعتقال للشعب ووأد للديمقراطية وتضيق على الحرية

فتاوى الزمن الردىء

كتبهاوليد عبدالنبى ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 22:30 م

فتاوى الزمن الردىء

 لا لفتاوى الزمن الردىء ,,,, لا لفتاوى جلد الصحفيين ,,,, لا لفتاوى إباحة التوريث ,,,,, لا لتكميم حرية الرأى والتعبير ,,,, 

جلد

فتوى طنطاوي المثيرة للجدل

خرج علينا شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي بفتواه التى لانعلم من أين أتى بها فلم يسبقه بها أحد من قبله لا فى الأولين أو الأخرين , فقد أفتى الشيخ بعقاب الكتاب والصحفيين الذين يقومون بترويج الشائعات وذلك من خلال تطبيق حد القذف الذي أقره القرآن الكريم على كل من يقوم بقذف المحصنات وذلك بالجلد ثمانين جلده , وقد أطلق الشيخ فتواه للتقرب من الحكومة ولكى ينعم بالرضاء السامى من نظام مبارك الذى عينه فى منصبه , والذى يصر على تكميم الافواه وقصف الاقلام .

فقد إرتدى شيخ الأزهر قبعة الأمن ونصب نفسه قاضياً وقام بإصدار حكمه بجلد الصحفيين المخالفين والمعارضين للنظام إيماءً إلى كلا من الكاتب والصحفى إبراهيم عيسى وعبد الحليم قنديل ووائل الإبراشى وعادل حمودة وأنور الهوارى الذين صدرت ضدهم أحكام جنائية أتهموا فيها بالإساءة إلى الرئيس مبارك ونجله جمال مبارك .

وكان أكرم للشيخ أن يصمت فقد قال النبى (ص) من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت , فهناك أموراً أكثر جسامة تستحق تعليق شيخ الأزهر وإصداره فتاوى بشأنها , فلماذا لم نسمع لشيخ الأزهر رأياً في إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات وإحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة , وما هو حكم من أغرق أكثر من ألف شخص في العبارة , وما هو رأى فضيلته فى الصحافة التي تنافق الحكام أو التي تنقل نفاق علماء الدين للحكام .

فالشيخ بذلك يعرض سمعة مؤسسة الأزهر بكاملها للخطر البالغ , وذلك حينما يحول الأزهر من جهة ذات سيادة وتأثير بالغ في نفوس المسلمين حول العالم إلى كيان هش كل ما يبتغيه شيخه والمسؤول الأول عنه هو حصد رضا كبار رموز الحكومة والحزب الوطنى .

وإن لله وإن اليه راجعون ,,,,,

وليد عبد النبى – المحامى

مواطن مكلوم

mklom@maktoobblog.com

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ديانات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “فتاوى الزمن الردىء”

  1. يحضرنى مشهد من فيلم (الزوجه التانيه )عندما قام العمده باجبببار (صابر ) الفلاح الفقير على ترك زوجته واتذكر كلمة الشيخ (واطيعو الله ورسوله والى الامر منكم)

    واحد بياكل عيش مش من الذوق ااننا نبص له فى لقمة العيش ونقول ده قال كذا وكذا

    الفروض ياجماعه نعذره يمكن كن عاوز بوتجاز فى البيت واتزنق فى فتوه يجيب منها تمن الوتجااااااز

    وعجبى

  2. أهلا بك الاستاذ خالد … سعدت بتعليقك الرائع فى مدونتى أتكلم بخصوص موضوع البكاء و أشكرك للغاية …. وبالفعل كلنا نبكى أحوالنا وخصوصا عندما قرأنا عن هذه الفتاوى العجيبة …… وأود أن أبلغك أعجابى الشديد بمدونتك الجريئة الثرية …. و مرحبا بك بالتواصل على بريدى فى مكتوب

  3. أهلا بك الاستاذ وليد … سعدت بتعليقك الرائع فى مدونتى أتكلم بخصوص موضوع البكاء أشكرك للغاية …. و بالفعل كلنا نبكى أحوالنا و خصوصا عندما قرأنا عن هذه الفتاوى العجيبة …. و أود أن أبلغلك أعجابى الشديد بمدونتك الجريئة الثرية … ومرحبا بالتواصل على بريدى فى مكتوب … تحياتى

  4. المشكلة أن هناك صحف و مجلات مصرية مازالت تتمسح بأحذية مبارك ليست آخرها روز اليوسف..
    الخطير أنه هناك محاولة لايهام الرأي العام المصري بأن حرية الصحافة “الزايدة” هي مجرد وقاحة ينبغي التعامل معها باسلوب أمني/قمعي ..هناك مشهد من مسلسل سلطان الغرام حينما يكون بطل المسلسل هو و صهره يشربان الشاي فيقول له هذا الأخير: “شفت الديمقراطية ..الجرايد بقى فيها حرية تعبير” ينظر ‘سلطان’ بطل المسلسل نظرة عابرة على مانشيت الجريدة و يقول في نبرة تهكمية واضحة: “ديمقراطية إيه…دي شتيمة”..!!أما الفتاوي المباركة -نسبة إلى حسني مبارك- فهذه أول مرة أسمع بها…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

الحرية لهذا الوطن



  إنا نحبكم فى الله