نظام مبارك يقصف قلم ؟ أم يقصف رقبة ؟
نظام مبارك يتباهى دائما ويتشدق ليلاً ونهاراً فى كافة وسائل الإعلام والمنتديات بأنه لم يقصف يوماً ما قلماً لصحفى , وهذا حقيقى لأنه بكل بٍساطة لايقصف قلم الصحفى بل يقصف
رقبة الصحفى ذاته ويقوم بغلق الصحيفة وتشريد كافة العاملين بها , فنظام مبارك يقوم بإرهاب الصحفى وتكميمه بترسانة من القوانين المقيدة والمكبلة لحريته تحتوى على عدة تهم فضفاضة سريعة التجهيز(تيك واى) يستخدمها نظام مبارك عند الحاجة فى قمع الصحافة وكل ذو رأى حر فى هذا البلد , ومن تلك التهم الفضفاضة تهمة إهانة رئيس الجمهورية والتى لم توجه فى مصر لصحفى قط سوى فى عصر مبارك , وتهمة بث إشاعات مثيرة من شأنها تكدير الصفو العام , وهى التهمة التى إستخدمها النظام من قبل تكئة فى غلق جريدة الشعب وتجميد حزب العمل منذ أواخر التسعينات حتى اليوم عندما نشرت الجريدة نقداً عن قصة وليمة لأعشاب البحر , فضلا عن قيام النظام بغلق جريدة أفاق عربية الناطقة باسم الاخوان المسلمين , كما يستخدم النظام حالياً ذات التهمة ضد الصحفى المناضل الجرىء إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور بشأن نشره أخباراً عن تدهور صحة الرئيس مبارك بالرغم من أن إبراهيم عيسى لم يكن أول من نشر فى هذا الموضوع ولكن نظراً لإتساع جمهور تلك الجريدة ومصدقيتها لدى جموع المصريين فكان لابد من تحجيم هذا الإنتشار وخفض سقف الحرية لتلك الصحيفة وغيرها من الصحف المستقلة الحرة , فكان هذا الإتهام المثير للضحك الموجه لإبراهيم عيسى من قبل النظام , ولم يكتفى بذلك بل أطلق عليه أبواق الحكومة (الصحف القومية سابقاً) والتى يستخدمها النظام دائماً لتأديب معارضيه , فقامت تلك الأبواق بشن حملة هجوم ضارية ضد الرجل من أجل إثارة الرأى العام ضده وذلك بدافع الغيرة المهنية والشخصية !!! تمهيداً لغلق الجريدة
فكل جرم إبراهيم عيسى أنه نشر خبر عن تدهور صحة الرئيس وكأن هذا شىء مستحيل الحدوث وكأن الرئيس فى مصر محصن ضد المرض !!! فرئيس الجمهورية ما هو إلا بشر مثلنا يأكل ويشرب ويمرض ويمشى فى الأسواق كأى إنسان , فلما كل هذا الضجيج الحكومى حول هذا الخبر بغض النظر عن مدى صحته , وهل يسستوجب نشره المسألة القانونية ؟!!! والاجابة بالطبع لا ولكن طبقاً لعقلية هذا النظام المستبد كان يجب قصف رقبة إبراهيم عيسى ليكون عبرة لغيره ممن تسول له نفسه أن يقترب من قصر الرئاسة , فلسان حال النظام الان أنه يرى رؤس قد أينعت وحان وقت قطافها
فيجب علينا جميعا أن نتضامن مع إبراهيم عيسى وحرية الصحافة فى مصر سواء كنا مؤيدين له ام لا , وذلك فى مواجهة نظام لايقصف قلم الصحفى فقط بل يقصف رقبة الصحفى ذاته , وحتى لايأتى علينا يوم نقول فيه أكلنا يوم أكل الثور الأبيض
وليد عبد النبى – المحامى
مواطن مكلوم
mklom@maktoobblog.com
كتبها وليد عبدالنبى في 08:24 مساءً ::
سبحان مغير الاحوال اصدقاء اليوم اعداء الغد انها السياسة ياصديقى الرشيق
ابراهيم عيسى كان بالامس القريب شيوعى واليوم اصبح شهيد المحراب
ادعوك للتأمل وزييارة مدونتى اخر موضوع سخن جدا.......اوعى ايدك تتلسع
احمد ابو المجد محامى الفراء
ملحوظة ده مدونة محمود ابو المجد
السلام عليكم
حقا ما قلت
و ارى وعود الرئيس للصحفيين كالمخدر الموضعى لتسكينهم بعض الوقت
ولكن من المحال ان يبنى الرئيس قبره بيده باعطائه حريه للصحفيين
الاخ ابو المجد بالامس وكما تتدعى على اباهيم عيسى شيوعى وهو اليوم احس حالا من ممن باعوا انفسهم من الليبراليين ومن خلفهم او من الناصريين كأمثال مصطفى بكرى الذى اشبعنا حديثا عن الناصريه وتقديسه لروح عبدالناصر وها هو اليوم وبعد انفراده بحوار او اكثر مع الرئيس تجده وكانه اصبح من الحزب الوطنى وتخلى عن بعض الشعارات الرنانه التى صدعنا بها صباح مساء
والامثله كثيره اكثر من ان تحصى اقوام باعوا انفسهم
وهنا لا اقصد بكرى انه باع نفسه
حتى لا يتهمنى البعض بما ليس فيا
واخير فأن الباحث عن الحق عندما يصل
لا يجب ان لا اقول له هل نسيت ماضيك
لانه وصل للحق مثل اخينا شهيد المحراب الذى تحدثت عنه ابراهيم عيسى
بل يجب على كل انسان ان يعاود التفكير مره تلو الاخرى عن مضمون حياته ولم هو فى هذه الحياه
وابراهيم عيسى كتب ما عجزت كثيرا من الايدى ان تكتبه ولو على شكل مسوده على ورقه سوداء فى ليله ظلماء خوفا من بطش الامن
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا وضعت موضوعين جداد ممكن تدخل عليهم وتقول لى رايك
واحد باسم المشكله فى هذا والاخر بعنوان
الدستور الجديد لجمهوريه الحميرستان
اخوك عبدالرحمن يوسف

الاسم: وليد عبدالنبى
