نعم نستطيع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة |
على أسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندى أحب وأجمل الأشياء ..... باحبها وهى مالكة الأرض شرق وغرب
وباحبها وهى مرمية جريحة حرب ...... باحبها بعنف وبرقة وعلى إستحياء
وأكرها وألعن أبوها بعشق زى الداء ...... وأسيبها واطفش فى درب وتبقى هى فى درب
وتلتفت تلقينى جنبها فى الكرب ........ والنبض ينفض عروقى بألف نغمة وضرب
الاسم: وليد عبدالنبى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

|
من نحن || |
أبوتريكة يا فنان … ألعب كمان وكمان
لم أهتم فى حياتى يوم من الأيام بكرة القدم ولم أكن من المحبزين لمشاهدتها بل كنت أسخر وأتهكم على أصحابى الذين يجلسون أمام التلفاز لمدة تربوا على الساعتين ليشاهدوا مبارة لكرة قدم ،
حتى شاهدت اللاعب دم الخلق المهموم بقضايا وطنه وأمته اللاعب محمد أبو تريكة بعد قيامه بلفتة أثارت إستحسان الملايين من المتعاطفين مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة ، إثر كشفه عن قميص يحمل عبارة " تعاطفاً مع غزة " في مباراة المنتخب المصرى مع السودان في بطولة الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في غانا
فقد تحول محمد أبو تريكة صانع ألعاب منتخب مصر لكرة القدم من نجم في ساحات الملاعب إلى بطل في عيون المصريين والعرب والمسلمين ، فلم يكتفي أبوتريكة بدوره كساحر للكرة ، وقائد لفريقه ومصدر لإسعاد الملايين من الجماهير المصرية والعربية والاسلامية ، بل يسخر نجوميته لتحقيق أهداف سامية ، فلم يكن إعلان التعاطف مع المحاصرين في غزة الموقف الإنساني الأول لساحر الكرة المنحدر من قلب إحدي المناطق الشعبية بالجيزة ، التي يقطنها الفقراء والمطحونين من المصريين ، إذ سبق أن إرتدى فانلة كتب عليها " نحن فداك يا رسول الله " في المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية بالقاهرة في عام 2006، وه
حركة المقاومة الإسلامية حماس وإحكام الخناق عليها لإظهارها فى مظهر الفشل فى إدارة القطاع ، إزاء كل هذا ، يقوم الأشاوس المغاوير فى حكومتنا المصرية بإمداد الصهاينة بالغاز الطبيعى الذى ينير لهم منازلهم ومصانعهم دون أدنى خجل من الحكومة المصرية التى تشارك فى حصار غزة إرضاءاً للأمريكان والصهاينة المجرمين ، حيث تقوم مصر بتصدير 170 مليون قدم مكعب يوميًّا من خلال خط بحرى يمتد من الشيخ زويد بالعريش حتى منطقة عسقلان، ولمدة عشرين عامًا، وبقيمة ثابتة 3 مليارات دولار. وبهذا يستخدم الغاز المصري في أغراض توليد الكهرباء لليهود ، فإسرائيل بها 7 محطات للكهرباء تعمل بالفحم، وبالتالي التكلفة تكون مرتفعة وتحويل هذه المحطات للعمل بالغاز المصرى سيوفر الكثير للدولة الصهيونية ، ووفقًا لدراسات إسرائيلية، فإن إستيراد الغاز الطبيعى من مصر سيوفر لميزانية إسرائيل مليار دولار سنويًّا بجانب أنها ستدعم الإقتصاد الصهيونى، حيث إن الإعتماد الأساسي كان على السولار والمازوت والفحم كمصادر للطاقة، وهي من المنتجات الأكثر تلويثًا للبيئة، في حين أن الغاز المصرى
عشان أنت مصرى
شعر أحمد فؤاد نجم
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانىواوعى تصدق كلام الأغانى
بتاع الحضارة وكانى ومانىده كله هجايص مايدخل ودانى
عشان أنت مصرى العذاب بيناديكبتبدأ فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك تضايقك ولسه العماص فى عينيكمافيش ميه تشطف صابونة فى إيديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديكفتلبس وتنزل وفيك اللى فيك
ورايح لشغلك حتحتاج مواصلةادى المترو واقف وكهربته فاصلة
وفى الميكروباص خناقة وحاصلة
النكتة السياسية ودورها في تعرية النظام
الشعب المصرى شعب مكبلاً ومصادر الرأي والفعل ولايمكن له توجيه النقد الصريح للنظ
ام ، ولذلك فقد تعددت الأساليب والطرق التي إستخدمها الشعب المصرى في نقد النظام ومنها النكتة السياسية ، فهى واحدة من أهم اساليب المعارضة لهذا النظام المتجبر بعد أن وصل الأمر حد لا يطاق من الطغيان والتعسف بحق العاملين في الساحة السياسية المعارضة للنظام وخوف الشعب من ذلك البطش
ومن باب (أضعف الإيمان) كانت (النكتة السياسية) والتي إستخدمها الشعب المصرى كأسلوب من أساليب النقد أو التعليق أو السخرية من شخصيات النظام ، أو ظاهرة معينه أو قرار سياسي معين ، فهى تتميز بأنها وسيلة سريعة الإنتشار والتأثير لكونها شفوية ومقبولة نفسياً ولأن المخاطرة فيها أقل من إستخدام وسائل المعارضة السياسية الأخرى
ومن قديم الأزل والشعب المصرى يستخدم النكتة للتعبير عن رأيه فكان هناك مقهى يدعى (المضحكخانة الكبرى) ، أي بيت الضحك الكبير في باب الخلق ، وبالتحديد في المكان الذي توجد فيه إدارة أمن القاهرة اليوم ، وكان المصريون يرتادون هذا المكان الذي كان قبلة للمضحكين والساخرين القادمين من كافة أنحاء العاصمة للتنافس في إبتكار النكات السياسية التي تستهزئ بالإحتلال البريطاني ، وربما أزيلت المضحكخانة الكبرى من الوجود رغبة في التخلص من النكتة السياسية التي كان هذا المقهى أحد منابعها
ولا يظن البعض أن (النكتة السياسية) في عصرنا الحالى مجرد حكاية قصيرة تقال لتضحك الأخرين وحسب بل هي عمل واعي ومبرمج يهدف إلى فعل سياسي مقصود ومحدد لتوعية الناس حول فعل ما صدر من قبل السلطة ، فجملة السلبيات والأخطاء السياسية وعمليات القمع وإنتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام فى حق المواطن كانت تحت رصد ومعاينة الوعي السياسي الجماهيري ، وبناءاً على هذا شكلت النكتة جزءاً من معارضته وعنصراً من عناصر التصادم مع النظام
وقد إبتكرت المخيلة الشعبية المصرية نكتاً سياسية عن بعض شخصيات النظام ومنها رأس النظام ذاته وانتشرت على صفحات ومنتديات شبكة الانترنت فبمناسبة الإنتخابات الرئاسية خرجت العديد من النكت للتعبير عن رأى الشعب ومنها
بيقولوا للريس قبل الإنتخابات الرئاسية أنت مش هاتودع الشعب ياريس ؟ قاللهم "ليه هو الشعب رايح فين؟
بيقولك واحد تانى لقى الفانوس السحرى فدعكه فطلعله العفريت وقاله:شبيك لبيك تطلب أيه ؟ قاله الراجل: أنا عايز كوبرى بين القاهره وأسوان !! العفريت قاله: دى صعبة قوى أطلب حاجه تانيه الراجل قاله:خلاص خلى مبارك يسيب الحكم ؛العفريت قاله :أنت عايز الكوبرى رايح جاى ولا رايح بس ؟ مرة واحد ركب تاكسي ولقي السواق معلق في العربية صور جمال عبد الناصر وانور السادات ومبارك الراجل استغرب سال السواق مين اللي انت معلقهم صورهم عندك
قالة دا جمال عبد الناصر الزعيم المصري الراحل
ودا انور السادات قائد حركة السلام والامن في البلد
ودا أبو علاء شريكي في التاكسي
فى حوار بين وزير أمريكى ووزير مصرى
الوزير الامريكى : احنا فى اميركا بندى للموظف 10 الاف دولار فى الشهر كحد ادنى وبناخد منه 500 دولار ضرائب وفواتير كهرباء وميه وخلافه ومابنسألوش بيودى الباقى فين
رد عليه الوزير المصرى : احنا بقى احسن منكم احنا بندى للموظف 200 جنيه فى الشهر وبناخد منه الف جنيه ضرائب وفواتير ومابنسألوش بيجيب الباقى منين
واحد بيقول لصاحبه فى عصابة خطفت الرئيس وطلبوا فدية 5 مليون دولار و لو الفدية مااتدفعتش .. الخاطفين هددوا يدلقوا عليه بنزين و يولعوا فيه..واحنا بنجمع تبرعات .. تحب تشارك ؟
الرجل سأل: و في المتوسط الناس
ساركوزى فى أحضان عشيقته على أرض الكنانة بفلوس المصريين !!!
يعانى الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى - المعروف بكراهيته لكل ماهو عربى وإسلامى والذى يرفض بشدة إنضمام تركيا إلى الإتحاد الأوربى – يعانى سيادته حالياً من فراغ ع
اطفى بعد أن قام بطلاق زوجته سيسليا ، فقرر أن يملىء هذا الفراغ بأن يزورمصر بصحبة صديقته وعشيقته عارضة الأزياء « كارلا بروني » وذلك بالطبع على قفه مصر ومن جيب دافعى الضرائب المصريين ، وتشمل زيارة العشيقان الإقامة في مدينة الأقصر وشرم الشيخ .
وبالطبع ساركوزي وعشيقته يقيمان على أرض الكنانة (بلد الأزهرالشريف) بأحد الفنادق الفخمة في مدينة الأقصر وذلك في غرفة واحدة دون إحترام لمشاعر الشعب المصرى المتدين بطبيعته ، وقد صرحت المصادر الرسمية بوزارة السياحة أن الإقامة بغرفة واحدة من حقهما وفقا لثقافتهما وتقاليدهما الغربية ، متناسية أنهما بمصر وليسوا بفرنسا .
كما بررت وزارة السياحة تحملها نفقات زيارة ساركوزي وعشيقته بأنها خير دعاية للسياحة عن مدينتي الأقصر وشرم الشيخ ، مشيرة إلى أن نفقات الإقامة لن تتجاوز في حدها الأقصى قيمة أي بر
مصر بين حقوق بنى الحيوان وبنى الإنسان
بعد عناء يوم طويل ومرهق إنتهكت خلاله أدامية الفرد وكرامته بداية من الركد خلف الأتوبيس مروراً بالانتظار فى الطوابير التى
لا تنتهى فى مصر بدءاً من طابور العيش لطابور سداد فاتورة التليفون والكهرباء والمياه المولعة نار ناهيك عن الانتظار فى طابور الجمعيات الإستهلاكية للحصول على السلع التموينية وغيرها من الطوابير التى أصبحت سمة مصرية صميمة لا تجدها فى غيرها من الدول ، بعد كل هذا جلست بمنزلى لأتابع أحوال العالم من حولى وأتصفح الجرائد فإذا بى أفاجأ عند قرأتى لإحدى الجرائد المصرية المستقلة بتعرضها لقضية تثير الضحك , وهى أن سيدة تدعى «تاري ميلر» أمريكية مقيمة في مصر بشارع ٢٥٢ فى المعادى ، قد أصيبت بذعر عندما شاهدت " قطة " في شرفة شقة مغلقة في عقار مجاور لها، فقامت السيدة الأمريكية بالإتصال على الفور بـ " الجمعية المصرية للرحمة بالحيوان " لإنقاذ تلك القطة، والتى إتصلت بدورها بالمطافئ، والتى أتت على عجل لجل عيون السيدة الامريكية ولكنها عجزت عن إنقاذ القطة ، خاصة أنها فى شرفة شقة مغلقة، ويستلزم دخولها الحصول علي إذن من النيابة، فاضطرت الجمعية إلي إبلاغ شرطة النجدة للمساعدة ولكن دون جدوي , مما أثر ذلك فى نفس إحدى ممثلات جمعيات الرفق بالحيون
بأى حال عدت يا عيد
بأي حال عدت يا عيد ……. بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيـداء دونهم ….. فليت دونـك بيد دونهـا بيد

شعر المتنبى
ما إن يمر علينا عيد من أعياد نا المباركة، إلا وتجد البعض يردد هذه الأبيات ويتغنى بها، إذا حيل بينه وبين ما يشتهي ويتمنى من لقاء الأشخاص وتحقيق الأماني ، وهذا يدل على صدق مقولة نبينا الذي لا ينطق عن الهوى " إن من الشعر لحكمة ، وإن من البيان لسحراً " وأماني الخلق متباينة
وهمومهم متفاوتة ، وكل يغني على هواه وينشد ليلاه
لهذا فإنه يعز علينا ويحزننا غاية الحزن والألم أن يعود علينا هذا العيد وأقصانا، وثالث مساجدنا التي تشد إليها الرحال، ومسرى نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم تحت وطئة بنى يهود أحفاد القردة والخنازير واخوننا فى غزة
واديها كمان حرية
إمعاناً من النظام المصرى فى التضيق على حرية التعبير وحق التظاهر الذى يكفله الدستور والقانون للمواطنين ولتحجيم دور المساجد والكنائس ، تقدمت
حكومة الحزب الوطنى بمشروع قانون جديدا أعدته الحكومة وأرسلته لمجلسى الشعب والشورى ، بعد أن وقعه مبارك في ٢٨ نوفمبر الماضي ، تحت عنوان « الحفاظ علي حرمة أماكن العبادة » ، والذى ينص علي حظر تنظيم المظاهرات لأي سبب داخل أماكن العبادة أو في ساحتها ، ويعاقب علي مخالفة هذا الحظر بالحبس مدة لا تتجاوز سنة وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين ، إذا كان الجاني من الداعين إلي المظاهرة أو المنظمين لها . أما من شارك في المظاهرة فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تجاوز ألفي جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين .
وذلك على زعم من أنه وفى الآونة الأخيرة قد إنتشرت ظاهرة إستخدام ساحات المساجد والكنائس للتجمهر وتنظيم المظاهرات ، وأن أماكن العبادة تقام لأداء ما تأمر به الأديان السماوية سواء كانت مساجد أو كنائس أو غيرها ، وأن لها بهذه المثابة حرمتها التي يجب صونها والحفاظ عليها ، حتي تؤدي رسالتها المقدسة ، ويتناسى النظام المصرى بذلك أن المسجد والكنيسة كان لها دائماً دور وأثراً كبيرين فى حركات التحرر الوطنى والتعبير عن المطالب الشعبية ،
وما زال التعذيب مستمر
في إنتصار جديد من قبل القضاء لضحايا التعذيب فى مصر ، قضت محكمة جنايات المنصورة بالسجن المشدد سبع سنوات على الضابط المجرم محمد محمود معوض واثنين من المخبرين من معاونيه المتهمين بقتل المواطن « نصر أحمد عبدالله » الشهير إعلاميا بـ « قتيل تلبانة »
، كما قضت بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل للمتهم الرابع وهو الخفير والمخبر السرى شريف سعد شريف . وأخذت العدالة مجراها ليثبت القضاء للجميع مجدداً أننا يجب علينا التمسك بحقوقنا مهما كانت الضغوط فان الحق ينتصر عندما يوجد من يتمسك به .
و كان الضابط الجلاد قد قام مع أعوانة القتلة من المخبرين بتعذيب الضحية حتى الموت حينما قاموا بضرب رأسه بالحائط أثناء محاولة إنتزاع معلومات منه عن مكان شقيقه المشتبه به في قضية مخدرات ، فلم يرحموا توسلات المجني عليه وسحلوه أمام أهله حتي أغمي عليه ، ثم قاموا بنقله إلى مركز الشرطة وعندما فوجئوا بنزيف دموى من رأسه نقلوه إلى المستشفى للعلاج حيث لقى مصرعه وقام المجرمون بتزوير محرر رسمى ليبدو أن تصرفاتهم قانونية .
وكانت المحاكمة واحدة من القضايا القليلة الناجحة لمقاضاة رجال شرطة عن تعذيب محتجزين في مصر على الرغم من موجة من الاتهامات في هذا الشأن في السنتين الماضيتين ، وتعد هذه هي المرة الثانية خلال أسابيع قليلة التي يتم فيها الحكم بالسجن على رجال شرطة مصريين لإدانتهم بتعذيب مواطنين .
مبارك المثل الأعلى لبرويز مشرف !!!!
قد إعتبرت أمس صحيفة " واشنطن بوست " أن سياسات مبارك في مصر أضرت بالتوجهات الديمقراطية في باكستان وميانمار. وفي مقال كتبه " م
ايكل جيرسون " حول تدهور الديمقراطية في باكستان ، قال إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف إتخذ من نموذج الديمقراطية على الطريقة المصرية ، التى يتبناها مبارك ، مثالاً يحتذى به في مواجهة الضغوط الأمريكية للتوجه نحو الديمقراطية ، وأوضح الكاتب أن مبارك تمكن من البقاء في السلطة في مصرلأكثر من ربع قرن ، عبر تقديم خيار وحيد لأمريكا ، وهو حكمه القمعي العسكري وإلا فالبديل هو إنتصار الإسلاميين " الإخوان المسلمين " .
أو بمعني آخر - كما قال الكاتب - الإختيار ما بين " الفرعون أو المتعصبين " ، من خلال تدمير المعارضة الديمقراطية المعتدلة .
واعتبر جيرسون أن برويز مشرف يسير علي نفس هدى وطريق مبارك ، حيث يتحدث هو الأخر الأن عن محاربة التطرف والإرهاب ، بينما يوجه معظم طاقته الحقيقية لقمع معارضيه الديمقراطيين ، وكما في مصر صعد الاخوان المسلمين ، فإن هذا التوجه ساهم في صعود الإسلاميين في باكستان أيضاً ، وحذر جيرسون من اندلاع مظاهرات في الشوارع وقم
مفقودات
زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حينا
قال لنا :
هاتوا شكاويكم بصدق في العلن
ولا تخافوا أحداً فقد مضى ذاك الزمن
فقال صاحبي (( حسن ))
يا سيدي
أين الرغيف واللبن ؟
وأين تأمين السكن ؟
وأين توفير المهن ؟
وأين من
يوفر الدواء للفقير دونما ثمن ؟
يا سيدي
لم نر من ذلك شيئاً ابدا
قال الرئيس في حزن
أحرق ربي جسدي
أكل هذا حاصل في بلدي؟!!
شكراً على صدقك في تنبيهنا يا ولدي
سوف ترى الخير غداً
* * *
إنفض مولد سيدى الوطنى
أنهي الحزب الوطني مؤتمره التاسع بشعاره الأونطة " مصر بتتقدم بينا " وكالعادة لم تخرج كلمات السادة المسئولين بالحزب عن الخطاب التقليدي الذي نسمعه كل يوم عن الاستمرار في مسيرة التنمية والتقدم ، وحل مشاكل المواطنين، والنهوض بالتعليم والصحة والرعاية الاجتماعية ورفع الأعباء عن الفقراء ومحدودى الدخل ، وخلاص الحياة فى مصر بقى لونها بمبى بمبى بمبى !
!!!!!
مصر بتتقدم بينا " نيولوك " جديد للحزب الوطنى
بعد مرور أكثر من خمس سنوات على قيام الحزب الوطنى برفع شعار" فكر جديد " وهو الشعلر الذى صدع به رؤسنا طيلة الفترة الماضية , فهو اليوم يتخلى عن هذا الشع
ار ليعقد مؤتمره الجديد 2007 تحت شعاره الجديد " مصر بتتقدم بينا " ، وكأن هوجة تجديد فكر الحزب تحت شعار " فكر جديد والعبور للمستقبل " قد إنقضت لندخل مرحلةً جديدةً تحت شعار " بلدنا بتتقدم بينا "، وهو ما يصوِّر لك أن هناك تقدمًا قد وقع بالفعل خلال الخمس سنوات الماضية ، وأن هناك تقدمًا في حياتنا السياسية والإقتصادية ، وهذا ما لم يحدث بالطبع , فهذا الـ" نيولوك " الجديد الذي يرتديه الحزب الوطني في هذه المرحلة ، يشبه الشيخوخة التي يتم تجميلها بمساحيق تغيِّر ملامح الوجه ، ولكنها لا تقوى على تجديد حيوية الجسد لأن ما أصاب الجسد يكفي بأن يلفظ أنفاسه الأخيرة , والغريب في هذا الـ" نيولوك " أنك تجد المحاور المطروحة على المؤتمر تتحدث عن التشغيل والاستثمار والخدمات والعدالة الاجتماعية والأمن القومي والمواطنة والديمقراطية ، وكأن هذا الحزب يتولى السلطة لأول مرة في حياته
فتاوى الزمن الردىء

فتوى طنطاوي المثيرة للجدل
خرج علينا شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي بفتواه التى لانعلم من أين أتى بها فلم يسبقه بها أحد من قبله لا فى الأولين أو الأخرين , فقد أفتى الشيخ بعقاب الكتاب والصحفيين الذين يقومون بترويج الشائعات وذلك من خلال تطبيق حد القذف الذي أقره القرآن الكريم على كل من يقوم بقذف المحصنات وذلك بالجلد ثمانين جلده , وقد أطلق الشيخ فتواه للتقرب من الحكومة ولكى ينعم بالرضاء السامى من نظام مبارك الذى عينه فى منصبه , والذى يصر على تكميم الافواه وقصف الاقلام .
فقد إرتدى شيخ الأزهر قبعة الأمن ونصب نفسه قاضياً وقام بإصدار حكمه بجلد الصحفيين المخالفين والمعارضين للنظام إيماءً إلى كلا من الكاتب والصحفى إبراهيم عيسى وعبد الحليم قنديل ووائل الإبراشى وعادل حمودة وأنور الهوارى الذين صدرت ضدهم أحكام جنائية أتهموا فيها بالإساءة إلى الرئيس مبارك ونجله جمال مبارك .
وكان أكرم للشيخ أن يصمت فقد قال النبى (ص) من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيراً أو ليصمت , فهناك
مين يزود ؟!!
بقلم إبراهيم عيسى …
لعلك لاحظت هذا السباق المحموم الذى يتبارى فيه سياسيون و موظفون و صحفيون و إعلاميون فى نفاق الرئيس حسنى
مبارك ، و الحقيقة أنه على مدى ستة و عشرين عاماً من رئآسة مبارك ، فقد شاف الرجل و عاش وعاشر و قرأ و سمع كل ما يمكن أن يسمعه رئيس مصرى من نفاق ، نفاق يتسم بالانتظام و الدأب ، بالإلحاح و الكثافة ، بالتكرار و التأكيد بالحماس و الإنفعال سعيا لمكانة و جرياً وراء منصب أعلى أو استقرار اقوى بالمنصب ، و توطيد مكاسب و تدعيم بقاء .
وحيث أن الولاء يتم حسابه فى مصر بالنفاق فإن المزايدة التى بدت فى أفجع صورها هذا الإسبوع الذى توافق مع ذكرى تمكن مبارك من حكم مصر فى اكتوبر 1981 فأوضحت و أفضحت كم أرض النفاق الخصبة فى مصر كأننا لا نقدر على زراعة القمح و لا نغطى حاجتنا من زراعة الأرز لأننا زرعنا أرضنا الصالحة كلها نفاق للرئيس ، و للأسف لا تحصد مصر من ورائه سوى التراجع و التضاؤل و سوى الاستبداد
النفاق جعل السباق يزيد و يشتد و يبالغ الجميع و يغالى كل واحد حتى يصل إلى مستوى أو تشبيه أو لقب أو بلاغة لم يصل إليها منافسه حتى وصل بنا الأمر إلى أن رئاسة مبارك تدخل سماوى
و كى نضبط الأمور تعالوا نتفق أولاً أنه لا يوجد بلد محترم ( لا أقول بلد ديمقراطيا ) يفعل ذلك مع رئيسه ، لا فى الهند و لا السند و لا فى بلاد تركب الأفيال و طبعا لا فى أمريكا و لا أوروبا و لا أمريكا الجنوبية ، بل و ليس حتى فى هذه البلاد التى يحكمها ملوك ، لا أحد يحتفل برئيسه بمناسبة توليه العرش ، فالمفروض أن هذا الرئيس يأتى فى إنتخابات لها مدد معلومة و فترات محددة و من ثم لا تجد مقالات و افتتاحيات الصحف الألمانية و الفرنسية أو الروسية و طبعا ً الأمريكية تنشر صور رئيسها فى ذكرى انتخابه السنوية و تمتدح صفاته الجليلة و تشكره على ما يقدمه للبلد فى كلمات راكعة و ألفاظ ساجدة أمام هذا الرئيس ، هذا المشهد المخجل لا تجده سوى فى البلاد الديكتاتورية فى مصر مثلا و عراق صدام حسين و سوريا الأسد و ليبيا القذافى و تونس زين العابدين ، لا أحد يفضح العالم العربى بمثل هذه الأفعال المخزية ديمقراطيا سوى دول تؤله حاكمها الذى لا يرحل و لا يترك كرسيه أبداً و لا يسمح لأحد أن ينافسه و لا لشعبه أن يحاسبه ، الشئ الوحيد المسموح لهذه الشعوب هو أن تشكر رئيسها أنه يتنازل و يتكرم و يتعطف و يتواضع و يقبل البقاء رئيساً عليهم مدى الحياة ، و من المؤكد كذلك أم مصر وحدها مع هذه البلاد الموكوسة ديمقراطيا هى التى تحتفل بعيد ميلاد رئيسها و هو أمر لا تجده حتى مع عيد ميلاد ملك إسبانيا أو ملكة انجلترا أو ملوك السويد و هولندا و حتى تايلاند و ماليزيا ! لا نفاق غث إلا لدينا
ثم إذا تأملت مصطلحات النفاق التى تترى على دماغ هذا البلد طيلة الست و عشرين عاماً فسوف يصدمك هذا الكم الموحش من غياب الحق فى هذه التبجيلات التى يقدمها المنافقون للرئيس طلبا لرضاه أو طلبا لترضية مثلا لقب ( مبارك بطل الحرب و السلام ) و هو لقب مسروق من نفاقة سابقة للرئيس الراحل أنور السادات و الحقيقة أن اللقب أليق و أكثر تطابقا على الرئيس السادات و ليس على مبارك ، فالرئيس مبارك أحد قادة حرب أكتوبر هذا أمر يفخر به الرجل و يستاهل فعلاً الفخر و الاعتزاز لكن دوره فى
مصر يا أم ولادك أهم
يبقى أنت أكيد .. أكيد فى مصر
الحرية لهذا الوطن
لك الله يا مصر









